الشيخ الكليني
233
الكافي ( دار الحديث )
لَكَ ، فَإِنْ أَنْتَ « 1 » عَصَيْتَنِيَ الرَّابِعَةَ لَمْ أَغْفِرْ لَكَ . فَأَتَاهُ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ : يَا دَانِيَالُ ، إِنَّنِي « 2 » رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ وَهُوَ يَقُولُ لَكَ « 3 » إِنَّكَ عَصَيْتَنِي فَغَفَرْتُ لَكَ ، وَعَصَيْتَنِي فَغَفَرْتُ لَكَ ، وَعَصَيْتَنِي فَغَفَرْتُ لَكَ ، فَإِنْ أَنْتَ « 4 » عَصَيْتَنِيَ الرَّابِعَةَ لَمْ أَغْفِرْ لَكَ . فَقَالَ لَهُ دَانِيَالُ : قَدْ أَبْلَغْتَ « 5 » يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، فَلَمَّا كَانَ فِي السَّحَرِ قَامَ دَانِيَالُ ، فَنَاجى رَبَّهُ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ ، إِنَّ دَاوُدَ نَبِيَّكَ أَخْبَرَنِي عَنْكَ « 6 » أَنَّنِي « 7 » قَدْ عَصَيْتُكَ فَغَفَرْتَ لِي ، وَعَصَيْتُكَ فَغَفَرْتَ لِي ، وَعَصَيْتُكَ فَغَفَرْتَ لِي ، وَأَخْبَرَنِي عَنْكَ « 8 » أَنِّي « 9 » إِنْ عَصَيْتُكَ الرَّابِعَةَ لَمْ تَغْفِرْ لِي ، فَوَعِزَّتِكَ « 10 » لَئِنْ لَمْ تَعْصِمْنِي « 11 » لَأَعْصِيَنَّكَ ، ثُمَّ لَأَعْصِيَنَّكَ ، ثُمَّ لَأَعْصِيَنَّكَ « 12 » » . « 13 » 2972 / 12 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ « 14 » ، قَالَ :
--> ( 1 ) . في « ز » : - / « أنت » . ( 2 ) . في « ب ، ص ، ه » والوافي والبحار والزهد : « إنّي » . ( 3 ) . في « ه » والوافي : + / « يا دانيال » . وفي الوافي بدون « لك » . ( 4 ) . في « بف » : - / « أنت » . ( 5 ) . في « ب ، ه » والوافي : « قد بلّغت » . ( 6 ) . في « ز » : - / « عنك » . ( 7 ) . في « ه ، بر » والوافي والبحار : « أنّي » . ( 8 ) . في « ز ، ه » : - / « عنك » . ( 9 ) . هكذا في « ب ، ج ، د ، ص ، ه ، بر ، بس ، بف » والوافي . وفي « ز » : - / « أنّي » . وفي المطبوع : « أنّني » . ( 10 ) . في « ج ، د ، ص ، بف » وشرح المازندراني والوافي والبحار : + / « وجلالك » . وفي « ه » : « وعزّتك » . وفي « بر » : « وعزّتك وجلالك » . ( 11 ) . في « ص » والوافي : + / « فإنّي » . ( 12 ) . في « ب » : - / « ثمّ لأعصينّك » . وفي مرآة العقول : « العصيان محمول على ترك الأولى ؛ لأنّ دانيال عليه السلام كان من الأنبياء ، وهم معصومون من الكبائر والصغائر عندنا . وقوله : « لئن لم تعصمني لأعصينّك » فيه مع الإقرار بالتقصير اعترافٌ بالعجز عن مقاومة النفس وأهوائها ، وحثٌّ على التوسّل بذيل الألطاف الربّانيّة ، والاستعاذة من التسويلات النفسانيّة والوساوس الشيطانيّة » . ( 13 ) . الزهد ، ص 143 ، ح 204 ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي الوافي ، ج 5 ، ص 1101 ، ح 3648 ؛ البحار ، ج 14 ، ص 376 ، ح 19 . ( 14 ) . روى المصنّف الخبر - باختلاف يسير - في أوّل الباب ، بسنده عن الحسن بن محبوب ، عن معاوية بن وهب ، وتقدّم في الكافي ، ذيل ح 2103 ، أنّ معاوية بن وهب ، جدّ موسى بن القاسم . وأنّه قد اشتبه موسى بن القاسم في بعض النسخ بالقاسم بن يحيى الراوي عن جدّه الحسن بن راشد ، كثيراً . والظاهر في سندنا هذا أيضاً زيادة « الحسن بن راشد عن » . يؤيّد ذلك أنّا لمنجد - مع الفحص الأكيد - رواية الحسن بن راشد ، عن معاوية بن وهب في موضع .